عادت الإضرابات مجددًا لتخيم على تدريبات نادي مولودية وجدة، بالرغم من الإنتصار الغالي الذي حققه الفريق بمدينة برشيد أمام اليوسفية بنتيجة هدف نظيف، برسم الجولة 10 من البطولة الإحترافية.
وأضرب لاعبي مولودية وجدة يوم أمس الإثنين عن التداريب، على الرغم من حضورهم إلى مركز التداريب، بيد أنهم رفضوا إجراء الحصة بسبب عدم التزام رئيس النادي محمد هوار بصرف مستحقاتهم المالية العالقة.
وكان الفريق الوجدي قد أضرب الأسبوع الماضي عن الحصص التدريبية لمدة 5 أيام ما تسبب في إلغاء المعسكر التدريبي الذي كان مقررًا بمدينة الرباط، لكن بعد تدخل أحد إداريي الفريق وتقديم ضمانات شفهية للاعبين بتمكينهم من مستحقاتهم العالقة قبل مباراة يوسفية برشيد تقرر استئناف التداريب الجماعية.
وهو الإلتزام الذي أخل به المكتب المسير لمولودية وجدة ما ساهم في تأجيج غضب اللاعبين ودفعهم إلى مقاطعة التداريب من جديد.
وفي سياق آخر، هدد محمد هوار بالإستقالة من رئاسة مولودية وجدة في حالة استمرار الوضع على حاله، كونه صرف ما يزيد عن مليار سنتيم من ماله الخاص منذ رئاسته للنادي، فيما لم يلقى أي دعم من المجالس المنتخبة ومن الشخصيات الوازنة بالمدينة، علمًا أنه لم يعد قادرًا على تغطية مستحقات اللاعبين في الآونة الآخيرة.