تفتتح جمعية مغرب الرياضات التابعة للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، والتي تعتبر الجمعية الوحيدة والفريدة من نوعها التي تنظم أكبر التظاهرات الرياضية الجامعية من قبيل جائزة مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى والمؤتمر الوطني للرياضة اللذان يحظيان بشرف الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. نسختها الثانية عشر بتظاهرة “Gala Sportif”.
الترفيه والإحسان في قلبي هذا الحدث الرياضي، الذي سيجمع بين اللاعبين المعتزلين وأفراد الجمعية السابقين في بطولة لكرة القدم. كما سيتم تنظيم أمسية فنية في نهاية اليوم. فالأموال المقرر جنيها ستكون موضوع عمل إنساني محظ بتخصيصها لحالة إنسانية معوزة.
على عكس غالبية الجمعيات، لم تقم جائحة كورونا على إيقاف نشاطات وحيوية الجمعية، حيث أثبتت هذه الأخيرة عن قوتها وذلك بإعادة تنظيم جائزة مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى والمؤتمر الوطني للرياضة بعد انقطاع سنتين.
تجديدا لعهد آخر، وعلى مر 12 سنة من تأسيسها لم يخول قط لامرأة الفرصة لترأس إدارة جمعية مغرب الرياضات وتسييرها، ولكن تم استثناء ذلك في انتخابات هذه السنة، حيث منحت الادارة للسيدة آية ناصري، وبهذا ستكون الجمعية ليس مشجعا رئيسيا للرياضة الجامعية فقط بل للمساواة وإعطاء للنساء الحق في القيادة أيضا.