تهمة الانفصال تلاحق بنزركينات بسبب معارضته لأحيزون

هل شرع عبدالسلام أحيزون في الانتقام من معارضي استمراره على رأس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى؟ و هل ضاق صدره و صدر مواليه بانتقادات مساندي هشام الكروج؟
يبدو أن تبعات الجمع العام لجامعة ألعاب القوى لن تتوقف عند هذا الحد بسبب تخوف مجموعة من مناهضي الرئيس الحالي من خطوات انتقامية يجري الإعداد بغية الإطاحة بهم بتهم مختلفة.
أول المهددين هو البطل الحسين بنزركينات الذي لم يخف معارضته الشديدة لأحيزون و مساندته القوية لهشام الكروج حيث خاض حملة رفقة عدد من الأبطال السابقين إضافة إلى مجموعة من رؤساء الأندية وخبراء رياضة ألعاب القوى.

بنزركينات وجد نفسه مطوقا بتهم ثقيلة جدا منها الانفصال و خيانة الوطن و تشويه سمعة المغرب و معاداة الملكية بسبب تعبيره عن آرائه صراحة في المكتب الجامعي الحالي و انضمامه لمجموعة من الأبطال الساعين للتغيير في جامعة ألعاب القوى.
رفيق الكروج في حلبات التألق أصبح خائنا في نظر المجموعة المحيطة بأحيزون و شخصا يسعى لبت البلبلة في البلاد بتمويل قطر وتدريب عدائين من البوليساريو في سعي واضح للإيقاع به و تعجيل الجهة التي تشغله في قطر بإنهاء خدماته.

وليست المرة الأولى التي يوجه فيها خصوم بنزركينات تهم الاتصال له بسبب أصوله الصحراوية و استغلال حديث الكروج عن العبودية خلال الجمع العام للإيقاع به و توريطه في مشاكل مع الجهات الأمنية بتحوير حديث البطل الأولمبي الذي كان يقصد أحيزون دون غيره.
المعطيات المتوفرة في هذا الملف تشير لخطوات أخطر من جانب الموالين لأحيزون و تعطي انطباعا بكون الموضوع لم يتوقف عند معارضة عادية لاستمرار الرئيس الحالي بل إلى مسلسل انتقامي ستضح حلقاته أكثر مع مرور الأيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!