الكروج و أحيزون يقسمان أسرة ألعاب القوى

أحيزون يترشح لولاية رابعة

مع اقتراب موعد الجمع العام للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى تزداد حدة التوتر داخل أسرة أم الألعاب في المغرب بسبب ترشيح هشام الكروج للمنافسة على الرئاسة و حالة الانقسام التي يعرفها المشهد الرياضي بين الطامحين للتغيير و إزاحة أحيزون مهما كلفهم ذلك ومن يبايع الرئيس الحالي للاستمرار.

دخول الكروج خلط أوراق أحيزون و الموالين له خصوصا وأنه كان يراهن على التجديد بسهولة كبيرة بعدما روج لإمكانية انسحابه قبل أسابيع فيما يشبه جس النبض و ترك الانطباع بكون الأندية ومكونات اللعبة تتمنى استمراره في منصبه لولاية أخرى.

الموالون لأحيزون يروجون لعدم قانونية ترشيح الكروج لكونه موظف وغيرها من الأسباب الأخرى للتأثير على الأندية التي يحق لها الانتخاب خلال الجمع و التشكيك في قدرة الكروج على قيادة سفينة ألعاب القوى.

أما الطامعون للتغيير فيرون أن أحيزون لا يحق له الترشيح لولاية رابعة ضدا على القانون 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1/10/150 بتاريخ13 رمضان1431الموافق24اغسطس 2010 والقانون الأساسي للجامعة الملكية لألعاب القوى المصادق عليه في الجمع العام الاستثنائي بتاريخ 30/10/2013.

القانون السالف الذكر واضح في هذه النقطة حيث ينص على انتخاب رئيس المكتب المديري وأعضائه عن طريق الاقتراع باللائحة لمدة 4سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة من قبل الجمع العام للجامعة.

ويستغرب هؤلاء من سكوت وزير الشباب و الرياضة على خرق القانون الذي يصر على تطبيقه على جامعات أخرى حيث وصل به الأمر حد حل مكاتبها المديرة وتعيين لجان مؤقتة.

تأخير الجمع يطرح إشكالا يتعلق بقانونية إشراف أحيزون على الجامعة في الموسم الرياضي الحالي خصوصا إن خسر الانتخابات المقبلة لأن الجمع العام يتعلق بالموسم الرياضي المنصرم 2017\2018 ليصبح تصرف الرئيس الحالي في شؤون أم الألعاب غير قانوني و يعرضه للمساءلة، إلا أن كان واثقا من الفوز والاستمرار بمباركة مجموعة من الأندية.
الأسماء التي ضمتها لائحة الكروج تجعل أحيزون في مأزق يتعلق بخسارته لأصوات العدائين السابقين و الأسماء الوازنة التي لم تتردد في انتقاده علنا بعد سنوات من الصمت مما يضيق الخناق على المدير العام لاتصالات المغرب خصوصا وأنه أتى إلى المجال من باب الاقتصاد ولا يملك تجربة كبيرة في مجال التدبير الرياضي فضلا عن الأخطاء الكثيرة التي ارتكبها طوال فترة حكمه للعبة.
و تضم لائحة الكروج كلا من نوال المتوكل و رشيد البصير و عبدالمالك الهبيل و زهرة واعزيز.

مصادر مطلعة على الملف رجحت إمكانية انسحاب أحد المرشحين قبل موعد الجمع العام اعتبارا لكون الكروج و أحيزون لن يرضيا أبدا بالخسارة في أجواء مهما كانت ديموقراطية نظرا لتعقيد تركيبة العقلية المغربية في جميع المجالات التي تشهد منافسة بما فيها المشهد الحزبي وليس الرياضي فقط.

المناهضون لأحيزون غاضبون من قصر لائحة الحضور على 50 ناديا و التصويت على 30 ناديا مما يسهل على الموالين له التأثير عليهم و الكولسة بسهولة خصوصا خلال 24 ساعة التي تسبق الجمع العام وما تشهد من اجتماعات ماراثونية حول موائد باذخة في أماكن خاصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!