BEOUTQ تفرض إعادة النظر في حقوق البث في السعودية

فرضت قناة القرصنة BEOUTQ على الاتحاد الأسيوي لكرة القدم إجراء تغيير جذري في حقوق النقل الخاصة بالمنطقة خصوصا منطقة الخليج في المرحلة المقبلة بعد إعلان طلب عروض بحقوق البث في السعودية في الفترة الممتدة من 2021و 2024.
هذا القرار يطرح مجموعة من التساؤلات عن قدرة القنوات السعودية على استبعاد القناة القطرية من المنافسة بخصوص المبلغ المالي الذي ستضعه للفوز بالصفقة و تأثير ذلك على استمرار قناة BEOUTQ بالشكل الحالي لمخالفتها للقوانين الدولية الخاصة بالملكية الفكرية.
بالنسبة للسعودية و الإمارات و البحرين فإن قرار الاتحاد الأسيوي، الذي يقوده البحريني سلمان بن ابراهيم، يمثل خطوة في اتجاه إنهاء احتكار القناة القطرية وهيمنتها على سوق الشرق الأوسط و شمال افريقيا بعد المشاكل العديدة التي طفت على الساحة في السنوات الأخيرة.
وفي الجانب الافريقي تعتبر مصر البلد الوحيد حاليا الذي سبق له أن تصدى للقناة القطرية، لأسباب سياسية بطبيعة الحال، في انتظار كأس افريقيا للأمم التي ستقام الشهر المقبل هناك و قدرة القناة القطرية على ضمان حقوق البث وفق العقد الذي يربطها بالاتحاد الافريقي لكرة القدم.
ويتضمن طلب العروض الخاصة بالحقوق الإعلامية مسابقات المنتخبات والأندية، بما في ذلك بطولة كأس آسيا وتصفيات كأس العالم 2022 في قطر، كما يتضمن العطاء أيضاً مسابقات الأندية، وهي دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي، حيث تتنافس أبرز أندية القارة على أهم الألقاب القارية، فضلا عن مجموعة من البطولات القارية المهمة مثل كأس آسيا للسيدات 2022 وبطولات الفئات العمرية للرجال والسيدات وبطولة كرة الصالات.
الاتحاد السعودي لكرة القدم أعلن في مارس الماضي تلقيه خطابا من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يفيد بإلغاء احتكار قنوات بي إن سبورتس (beIN SPORTS) لمباريات ومسابقات القارة الآسيوية في المملكة، حيث تم حينها بث المباريات مجاناً على منصات أخرى بخلاف القناة المحتكرة للبطولات سابقاً.
العروض الحالية متاحة لمحطات البث والشركات الإعلامية التي تملك القدرة على تشفير أو حظر جغرافي أو تقييد استقبال بثها إلى المملكة العربية السعودية، كما تمتلك القدرة والتراخيص ذات الصلة لتوفير خدمات الإنتاج البث من الدرجة الأولى والعمل بجميع المهمات التي تنوط ببطولة معينة وبث المواد التلفزيونية الدولية لجميع مباريات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي تجري في المملكة العربية السعودية.
وتتضمن المناقصة أن يقوم الشريك التجاري للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتقديم أفضل تقنيات البث التلفزيوني واستقطاب الجمهور والبرامج المميزة والإبداعية، وتقديم الحلول الإعلامية الحديثة من أجل المساهمة في نمو هذه البطولات على مستوى المنتخبات الوطنية والأندية.
الصراع على حقوق البث في منطقة الشرق الأوسط و شمال افريقيا بدأ يتخذ أبعادا جديدة بدخول أطراف رفيعة المستوى على الخط في انتظار ما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا رغم أنه ظل يثير حنق الجماهير الرياضية من المحيط إلى الخليج خصوصا من متوسطي الدخل بسبب التكاليف الباهضة للاشتركات سواء في الوقت الراهن مع القناة القطرية أو قناة ART الرياضية المملوكة لصالح كامل التي ابتلعتها BEIN قبل سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!