ذكرت مصادر مقربة من المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، وحيد خاليلوزيتش، أن هذا الآخير لم يغضب من خبر إقالته من على رأس العارضة الفنية لأسود الأطلس بقدر ما غضب من التهميش الذي طاله من طرف لاعبي المنتخب لاسيما أعمدته الأساسية.
حيث لم يكن خاليلوزيتش يتوقع هذا السلوك من طرف اللاعبين الذي كان يتباهى بهم في الأمس القريب، إذ لم يكلف ولا لاعب نفسه لنشر تدوينة شكر أو وداع عبر حساباته الرسمية في مواقع التواصل الإجتماعي، علما أن جل اللاعبين سبق لهم أن ودعوا المدرب الأسبق هيرفي رونار عبر منشورات فيها الكثير من الحزن والحسرة.
واعتبر البوسني وحيد خاليلوزيتش هذا السلوك بمثابة الخيانة لاسيما من أعمدة الفريق على غرار رومان سايس، أشرف حكيمي، ياسين بونو وسفيان بوفال، مع الإشارة إلى أن هناك بعض اللاعبين على قلتهم اتصلوا هاتفيا بخاليلوزيتش لتوديعه لكن جميعهم لا يعتبرون من ركائز المنتخب المغربي.