التحديات والعراقيل التي تواجه تقنية الڤار في البطولة!

على بعد دورة من إسدال الستار على الشطر الأول من البطولة الإحترافية التي كانت إستثائية بكل المقاييس لا على مستوى سير وبرمجة مقابلات البطولة أو على مستوى التحكيم الذي تراجع بشكل كبير هاته السنة و بعد اللغط الذي أصبحت تعرفه البطولة الوطنية حول أداء الحكام في البطولة الإحترافية ولكثرة الشكايات التي تتقدم بها الفرق حول هذا الموضوع وكذالك لتدني مستوى مجموعة من الحكام فالكل أصبح ينتظر الشطر الثاني من البطولة التي ستعرف تطبيق تقنية جديدة على مباريات البطولة الإحترافية وهي تقنية المساعدة بالفيديو {VAR} فما ستضيفه هاته التقنية المتطورة لحكام البطولة وهل فعلا الحكام المتواجدين في البطولة الوطنية سيحسنون إستخدام تقنية (VAR).

فقد أصبحت تقنية المساعدة بالفيديو مطلب أساسي في البطولة الإحترافية لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل هاته التقنية ستنجح في ملاعبنا الوطنية ؟ فتقنية الفيديو مكلفة جدا، وتحتاج إلى مستويات تكنولوجية رفيعة المستوى، ولحكام ذو مستوى إحترافي عالي جدا ، وهذا ما يجعلنا نتسائل هل التكوين الذي قام به الحكام المغاربة والذي عددهم 23 حول هاته التقنية كافي لأن المستوى البدني ولا التقني لمجموعة من الحكام يبقى لا بأس به ، كما أن في المباراة الواحدة تعتمد هاته التقنية على (33) كاميرا، منها (8) لإعادة اللقطات بصورة بطيئة، و(4) كاميرات لإعادة مواقف ولقطات بصورة أبطأ بالإضافة إلى كاميرتين لضبط حالات التسلل وسيكون مشاهدة إعادة كاميرتى التسلل لحكام تقنية الفيديو فقط
فهناك بعض الملاعب في البطولة الإحترافية لا تتوفر حتى الإنارة فكيف ستساير الإعتماد على هاته التقنية وتوفير هذا الكم الهائل من الكاميرات عكس الملاعب الكبرى ، وهذا ما دفع الجامعة الملكية لكرة القدم على الإستعانة بشاحنات جد متطورة لتحل محل غرفة التحكم بتقنية ( VAR ) من أجل تفادي
مشكل عدم توفر بنية تحتية جاهزة في جميع ملاعب البطولة الوطنية الاحترافية.
وستعمل هاته الحافلات، على تعويض غرف التحكم الخاصة بتتبع تقنية الفيديو المساعد للحكام “الفار”، والتي سيجري من خلالها التحكم في هذه التقنية، والتواصل مع حكام المباريات عبر الأجهزة اللاسلكية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.